تتتواصل الفصول المخزية لاعتداءات المعتدين على حرمة المدارس الإبتدائيّة،و على حرمة الزملاء المعلّمين،ما جدّ اليوم هوالخِزي و العار بعينه على صاحبه .
الزّمان:يوم اعلان النتائج المدرسيّة و تسليم الجوائز للمتفوّقين ،المكان المدرسة الإبتدائيّة النجـاح،الجاني:"ولي" و الضحية كما أضحى بما يشبه اللازمة أو العادة:مدير المدرسة و من ورائه بقيّة المعلّمين،السّبب رسوب ابنته!!!
فبالرغم من أنّه يوم فرح و تتويج سنة مضنية كابد فيها المعلّمون أصناف المشاق و رغم محاولة الاطار المدرسي شرح الأمر و اقناع "الولي" ببداهة رسوب ابنته وفق المنطق و وفق المناشير الوزاريّة الا انّ هذا"الوليّ" انطلق في السباب و الشتائم منتهكا عرض المدير،و لولا تدخّل المعلّمين لاعتدى عليه بالضرب.
و اذ تدين نقابة التعليم الأساسي بتطاوين الشماليّة هذه الهجمة الجاهلة و الدنيئة من أمثال هذا الذي ليس أهلا أن ينادى بـ"الوليّ" فإنها تعلن بالوضوح و الجلاء -الذي نشكّ ان يستوعبه ذوو النفوس المريضة متبلّدة الحِسِّ و الخٌلُق -أنّ الجرائم في حقّ الاطار المدرسي لن تسقط بالتقادم و انْ لن يهدأ لها بالٌ الاّ بعد أن ترى أمثال هذا المنحرف ينالون جزاءهم الأوفى
و السلام على من اتّبع الهدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق