بيان إدانة
لذلك و من منطلق التمسّك بهويّة البلاد و نظامها و اعتبار ذلك خطّا أحمر لا سبيل إلى انتهاكه،فإنّننا ندعو إلى:
1) أن تأخذ العدالة مجراها في شأن المعتدين و هنا نحمّل الحكومة و القضاء مسؤوليتهما من حيث الحفاظ على النّظام وحرمة المساجد و غيرها من دور العبادة و الضرب على يد كل معتد على أمن البلاد .
2)أن تتحلّى الأطراف السياسيّة و الفكريّة بمختلف مشاربها بروح المنطق و العقل و عدم تجييش عواطف أنصارها،فالهويّة ليست للمحاربة ولا للمتاجرة و لا سوقا لجلب الأصوات.
3)أن تتبنّى القواعد النقابيّة نهجا حواريّا توفيقيا و تضرب المثل في الحكمة و الإتّزان.
عاشت الهويّة التونسيّة
عاش الشّعب التونسي
عاش الإتّحاد حرّا مستقلاّ مناضلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق